حسين بن حسن خوارزمي

575

شرح فصوص الحكم

* ( الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * « 67 » » . و كذا علمت بلقيس من سليمان فقالت « لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ » و ما خصصت عالما من عالم . يعنى : بلقيس دانست كه سليمان با خدا است بتبعيت ، پس تابع او شد تا مع الله باشد بتبعيت ، و تخصيص نكرد در قول « ربّ العالمين » عالمى را از عالمى ، تا او را در جميع عوالم از ربوبيت نصيب باشد ، چه الله تربيت همهء عوالم مىكند و بلقيس بطريق تبعيت با اوست . و أما التسخير الذي اختص به سليمان و فضل به غيره و جعله الله له من الملك الذي لا ينبغي لأحد من بعده فهو كونه عن أمره . فقال « فَسَخَّرْنا لَه الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِه » . فما هو من كونه تسخيرا ، فإن الله يقول في حقنا كلنا من غير تخصيص « وَسَخَّرَ لَكُمْ ما في السَّماواتِ وَما في الأَرْضِ جَمِيعاً مِنْه » . و قد ذكر تسخير الرياح و النجوم و غير ذلك و لكن لا عن أمرنا بل عن أمر الله . فما اختص سليمان - إن عقلت - إلا بالأمر من غير جمعية و لا همة ، بل به مجرد الأمر . و إنما قلنا ذلك لأنا نعرف أن أجرام العالم تنفعل لهمم النفوس إذا أقيمت في مقام الجمعية . و قد عاينا ذلك في هذا الطريق . فكان من سليمان مجرد التلفظ بالأمر لمن أراد تسخيره من غير همة و لا جمعية . [ 236 - پ ] ) * اما تسخيرى كه سليمان - عليه السّلام - بدان اختصاص يافت و سبب فضل بر ديگران شد ، و حق - سبحانه و تعالى - آن را ملكى ساخت كه ديگرى [ را ] كه بعد از اوست بدان ننواخت ، تحقّق اين امور است به مجرّد امر ، لا جرم حق - سبحانه و تعالى - مىگويد كه : ريح را مسخّر او ساختيم كه به امر او جارى مىگردد . پس اين اختصاص از مسخّر بودن اين أشياء نيست ، از آن كه حق - سبحانه و تعالى - در حق همهء ما بىتخصيص به يكى ، خواه سليمان و خواه غير ، مىگويد كه : « مسخر كرديم از براى شما آن چه را در سماوات است و همهء آن چه را در ارض است » . و ذكر تسخير رياح و نجوم و غير اين كرد ، و ليكن اين تسخير به امر حق است نه به امر ما . پس اگر عقل درّاك دارى ، ادراك توانى كرد كه اختصاص سليمان به تسخير اوست اين أشياء را به مجرّد امرش ، بى جمعيت قلب و عزيمت همت ، و بى

--> « 67 » س 1 ى 2 .